أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
357
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
تفسير الرّحمة « 1 » على أربعة عشر وجها الإسلام * المطر * الجنّة * النّبوّة * النّعمة * القرآن * الرّزق * النّصر * العافية * المودّة * الإيمان * التّوفيق * عيسى * محمد صلّى اللّه عليه وسلّم * فوجه منها الرّحمة يعنى : الإسلام ؛ قوله تعالى في سورة « هل أتى على الإنسان » : يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ « 2 » يعنى : في دينه : الإسلام ، نظيرها في سورة « حم عسق » : قوله تعالى : وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَلكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ « 3 » يعنى في دينه : الإسلام ؛ وكقوله سبحانه في سورة الفتح : لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ « 4 » يعنى في دينه : الإسلام ؛ وكقوله تعالى في سورة البقرة : وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ « 5 » يعنى بدينه : الإسلام « 6 » ؛ نظيرها في سورة آل عمران « 7 » . والوجه الثّانى ؛ الرّحمة يعنى : الجنّة ؛ قوله تعالى في سورة آل عمران : وَأَمَّا الَّذِينَ
--> ( 1 ) الرحمة : هي حالة وجدانية تعرض غالبا لمن به رقة القلب ؛ وتكون مبدأ للانعطاف النفساني الذي هو مبدأ الإحسان » : ( كليات أبى البقاء : 194 ) . ( 2 ) الآية 31 . وتسمى سورة الإنسان . ( 3 ) الآية 8 . وتسمى سورة الشورى . ( 4 ) الآية 25 . ( 5 ) الآية 105 . ( 6 ) كما في ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة : 260 ) و ( الإتقان في علوم القرآن 1 : 175 ) و ( كليات أبى البقاء : 194 ) . ( 7 ) الآية 74 . وفي م : « ونحوه كثير » .